‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

تقرير أممي عن الوضع المالي لحركة الشباب في الصومال

مقديشو (أخبار الصومال) – جاء في تقرير صادر من مجلس الأمن الدولي، واطلعت عليه وكالة رويترز للأنباء أن حركة الشباب في الصومال في وضع مالي جيد للغاية.

وقال التقرير ” إن حركة الشباب في وضع مالي قوي للغاية ، وهي تحصل على الكثير من الإيرادات التي تفيض من ميزانيتها، وتستثمر الفائض في العقارات والشركات التجارية في مقديشو”.

وبحسب التقرير ، فإن الإنفاق العام لحركة الشباب في العام الماضي قد بلغ 21 مليون دولار ، منها 25٪ أنفقت على وحدة استخبارات التابعة للجماعة، والتي تُعرف بالأمنيات.

وتأتي معظم هذه الأموال من ضرائب الابتزاز المفروضة على التجار.  وقد أخبر أحد التجار محققي الأمم المتحدة أنه استُدعي من قبل محكمة تابعة لحركة الشباب، وأُمر بدفع 100 ألف دولار كزكاة ، وذلك بعد تقييم أعماله التجارية قبل وصوله إلى المحكمة.

كما ذكر التقرير أن من مصادر الدخل لدى الحركة حواجز طرق التفتيش الرئيسية التي تكتسب منها ما بين 1.8 مليون دولار و 2.4 دولار في السنة.

وأضاف التقرير أنه في ميناء كيسمايو وحده ، يضطر التجار إلى دفع ما متوسطه 300 إلى 600 دولار شهريًا ؛ حيث تكسب حركة الشباب من ذلك حوالي 6 ملايين دولار سنويًا.

ويخشى التجار رفض مطالب حركة الشباب خوفًا من التعرض للقتل ، بحسب ما قاله حسين شيخ علي ، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الصومالي، والذي يرأس الآن معهد هيرال للدراسات الأمنية.

وأوضح حسين أن “القوات الصومالية تهاجم أحيانًا نقاط تفتيش حركة الشباب لقطع مواردها المالية” وإن “حركة الشباب بارعة جدًا في جمع الأموال من الشركات في جميع أنحاء البلاد”.

وقال “نعلم أن لديهم أموالا إضافية متبقية، ونعتقد أنهم يرسلون بعضها إلى تنظيم القاعدة”.

ويُعتقد أن حركة الشباب بمواردها المالية الباهظة تستطيع أن تقوم بتجنيد الآلاف من الشباب الصوماليين لتحقيق أهدافها وإطالة فترة بقائها في المنطقة على حساب مصالح الشعب الصومالي في جميع المناطق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

حركة الشباب تسيطر على منطقة في شمال شرق الصومال

عيرغابو – (أخبار الصومال) – سيطر مقاتلو حركة الشباب اليوم على قرية “غوري…